أحمد بن الحسين البيهقي

307

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

أولاها فنفرت أخراها أسنن اليوم وغير غدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لكم أن تأخذوا خمسين بعيرا الآن وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة فلم يزل بهم حتى رضوا بالدية قال قوم محلم ائتوا به حتى يستغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجاء رجل طوال ضرب اللحم في حلة قد تهيأ فيها للقتل فقام بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا تغفر لمحلم قالها ثلاثا فقام وأنه ليتلقى دموعه بطرف ثوبه قال محمد بن إسحاق زعم قومه أنه استغفر له بعد كذا في كتابي عن ابن حدرد عن أبيه وقيل عن حجاج بن منهال عن حماد في هذا الإسناد عن أبي حدرد عن أبيه أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري قال أخبرنا أبو بكر بن داسة قال حدثنا أبو داود قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد قال حدثنا محمد بن إسحاق قال فحدثني محمد بن جعفر بن الزبير قال سمعت زياد بن ضميرة الضميري ( ح ) وحدثنا أبو داود قال حدثنا وهب بن بيان وأحمد بن سعيد الهمذاني قال حدثنا ابن وهب قال أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث عن محمد بن جعفر أنه سمع زياد بن سعد بن ضميرة السلمي وهذا حديث وهب وهو أتم يحدث عروة بن الزبير عن أبيه وجده قال موسى وجده وكانا شهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا يعني أباه وجده ثم رجعنا إلى حديث وهب أن محلم بن جثامة الليثي قتل رجلا من أشجع في الإسلام وذلك أول غير قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم عيينة في قتل الأشجعي لأنه من